Tuesday, October 28, 2008

Basra

From :Mostra Jornal
Egyptian Ahmed Rashwan, of Basra, and Latvian Maris Martinsons, of Loss, present their feature films at the 32nd International Film Festival. Both directors talked about their films at Clube da Mostra, mediated by Journalist Maria Ângela de Jesus.

Ahmed Rashwan graduated in Film Direction and Production at the Cairo Cinema Institute. He made shorts and documentaries and worked as an assistant to some of the best known directors of Egypt. He also writes film critics for newspapers and magazines in the Arabian world and in England. The idea for the plot of Basra first came to be in 2003 due to Ahmed’s curiosity about what the Egyptian young generation thought about the war in Iraq and its effect in their lives. The background for the film comes from the events in the city of Basra, the beginning of the war and its effect on a romantic story of social realism. The first version of the script participated in a script contest in Alexandria and got the second prize. Ahmed then looked for a producer for the film, but as the theme and its approach was far from the commercial appeal when compared to most of the films made In Egypt, no one wanted to buy his idea. By producing documentaries, the director began to save money and, in 2007, decided to produce his film all by himself. He started shooting in October 2007 and finished by January 2008. When he began editing, many of his crew still had not received their payment. The leading actor in the film, who is a famous actor in Egypt, had agreed to start acting and receive just 10% of his pay at the beginning. Ahmed, however, had to wait for him to end a shooting in another film so that he could have his moustache shaved off and only then start acting in Basra. The director was only able to pay the whole crew when the film was launched.

The word Basra has a double meaning – it is both the name of the city that happens to be the background for the story and a card game, well known in the Arabian world, where two players hold the same card. For Ahmed, it is a metaphor of the various kinds of current political combinations.

Maris Martinsons was born in Latvia, and then moved to Lithuania where he started a company that produces TV programs. Three years ago, he and his partner began to think about producing feature films. Their first film was Anastasia, a film for TV made up under their own expenses. According to Maris, the annual grant given by the Lithuanian Ministry of Culture is equivalent to two million Euros and it is not enough for all the films. Next, they produced Loss, which was a nice box office hit in Lithuanian film theaters and was awarded best director and best music at the 11° Shanghai International Film Festival. It also got nominated best foreign film at the 2009 Oscar so Maris is in campaign in the United States for the members of the Academy to see his film.

The Lithuanian original name Loss, means unnecessary people. The film tells the story of a young Lithuanian woman who travels to Ireland convinced that she will solve all of her problems by making money out there. Her life is interwoven with that of five other “socially unnecessary” characters who are also trying to find a way out for their own lives. According to Maris, some 200,000 Lithuanians have already migrated to Ireland. That is a problem that has affected the population of that three million inhabitants’ country.

A provocation – Maris made his film with handheld camera to be closer to the “common man”. He ended up making a film different from those normally made in Lithuania, very static, theatrical and slow. When Loss was first shown there, many viewers were shocked.

Both Ahmed and Maris said that the space festivals give to the exhibition of alternative films helps directors and producers to find interested distributors. And besides, the common audience also has a chance to check cinematographies that would not otherwise get a chance to be seen and appreciated.

"بصرة" أحمد رشوان




فيلم " بصرة " والذي كان يحمل اسم "100 % حي " للمخرج احمد رشوان تم اختياره للمشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان فالنسيا السينمائي الدولي والذي سوف تقام فعالياته بأسبانيا في الفترة من 14 وحتي 22 أكتوبر القادم.

وكان رشوان قد انتهي من عملية تحويل الفيلم الي شريط 35 مم وقام بطبعه في معامل سيني افكت بإسطنبول، حيث كان الفيلم مصورا بكاميرا ديجيتال في ثاني تجربة من هذا النوع بعد فيلم "عين شمس" لإبراهيم البطوط .

"بصرة" يتناول محاولة مصور شاب تخطي الثلاثين من عمره أن يتجاوز إحباطاته ومخاوفه ويحاول إيجاد الإجابة عن أسئلة مصيرية عن الحياة والموت والمنطق وسط إحساسه بعبث ما يجري حوله؟ وهل يستطيع هذا الفنان الشاب أن يظل حيا (يتنفس، يفكر، يصور ) متجاوزا الجو العام الخانق؟ أم أنه سيسقط مع تهاوي الأقنعة وسقوط بغداد التي تبدأ أحداث الفيلم يوم احتلالها. الفيلم يقوم ببطولته باسم سمرة ويارا جبران

Sunday, October 26, 2008

قبلات مسروقة


مؤلفه أحمد صالح يطالب بوقف عرضه

"قبلات مسروقة" يتفوَّق على "أبي فوق الشجرة" في القبلات

19-10-2008
خالد طه
عدد المشاهدات 2253
يسرا اللوزي بطلة فيلم "قبلات مسروقة"


استطاع فيلم "قبلات مسروقة" تحقيق الرقم القياسي من حيث حصده لأكبر كم من القبلات، متفوقاً بذلك على فيلم "أبي فوق الشجرة" للفنان الراحل عبد الحليم حافظ الذي تضمَّن عدداً غير مسبوق من القبلات والمشاهد الساخنة في تاريخ السينما المصرية.

ورغم إثارة بطلة الفيلم يسرا اللوزي للعديد من ردود الأفعال بسبب مشاهدها الساخنة فيه، إلاَّ أنها أشارت أن والدها رجل متفتح، ولم يعترض على مشاهدها لكونه يرى أن الفن لا يجب أن يتعرَّض لأي صورة من صور الرقابة نقلاً عن جريدة "اليوم السابع" المصرية المستقلة.

من ناحيةٍ أخرى تسبَّبت المشاهد الساخنة لفيلم "قبلات مسروقة" الغير مسبوقة بأزمة لدى مؤلفه أحمد صالح، الذي تقدَّم بطلبٍ عاجل إلى جهاز الرقابة على المصنفات الفنية بوقف عرضه، وسحبه من دور العرض بعد أن رأى أن إخراجه بهذا الشكل يسئ إلى تاريخه، وكصحفي كبير.

واتَّهم صالح مخرج الفيلم خالد الحجر بتشويه القصة التي قام بكتابتها بإضفاء عليها الكثير من المشاهد الساخنة والجريئة دون الرجوع إليه، ودون أن يكون لها مبرّر درامي في الأحداث.

من جانبه أبدى الحجر دهشته من ردَّة فعل أحمد صالح تجاهه، مؤكداً أنه لم يعترض على مضمون الفيلم وقت عرضه في مهرجان الأسكندرية السينمائي الدولي الأخير، باستثناء 3 مشاهد اعتبرها الحجر أنها مهمة وموظفة بشكل جيد ضمن أحداثه.

يُذكر أن فيلم "قبلات مسروقة" تعرَّض لموجة من الانتقادات الواسعة في مهرجان الأسكندرية السينمائي الدولي بسبب احتوائه جرعة زائدة من المشاهد الساخنة الغير مبرَّرة درامياً، وهو من بطولة أحمد عزمي، ونيرمين ماهر، وراندا البحيري، وباسم سمرة.

From: ART onlin


Thursday, October 23, 2008

جائزة لجنة التحكيم للمخرج جمال قاسم



عن ميدل إيست أون لاين


جائزة لجنة التحكيم الخاصة للمخرج جمال قاسم

.

ميدل ايست اونلاين

الاسماعيلية (مصر) - يثير الفيلم المصري "طبيعة حية" لجمال قاسم الذي عرض ضمن فعاليات الدورة الـ12 لمهرجان الاسماعيلية الدولي للافلام التسجيلية والروائية القصيرة، تساؤلات حول مستقبل كلية الفنون الجميلة في القاهرة بعدما حرمت نماذجها النسائية العارية.

يعرض الفيلم تاريخ استخدام النماذج النسائية في كلية الفنون الجميلة التي تحتفل هذا العام بعيدها المئوي حين اسسها الامير يوسف كمال احد افراد الاسرة المالكة والذي كان شديد الاهتمام باقتناء التحف النادرة العام 1908 في القاهرة.

ومهد كمال لتأسيس هذه الكلية بارسال 170 طالبا الى فرنسا لدراسة الفنون التشكيلية لتحتضن اول طلابها محمود مختار الذي اعاد فن النحت على الغرانيت الى مصر بعد غياب امتد اكثر من 1500 عام.

يتتبع هذا الفيلم التسجيلي القصير (19 دقيقة) السيدة خضرة، احد النماذج القليلة التي لا تزال على قيد الحياة والتي عملت في كلية الفنون في الستينات كنموذج قبل ان تتحول بعد 1973 عاملة في الكلية، تحضر الطين للطلاب من اجل استخدامه في النحت وتقف احيانا امامهم لنحت نموذج لوجهها.

كما تناول الفيلم امرأة اخرى هي نموذج حديث تعمل في معهد خاص للطلاب، "لكنها لا تقبل ان تكون نموذجا عاريا لاسباب اجتماعية".

وقال مخرج الفيلم انه بحث "عن النماذج النسائية التي استخدمها الفنانون المصريون من جيل الرواد مثل محمود سعيد ونموذجه حميدة، ولم يجد عن حياتهن الكثير بعد افتقاد هذه النماذج في كلية الفنون الجميلة بدءا من 1973".

واوضح ان "العلاقة بين الفنان والنموذج الذي يصوره كانت تقوم على التفاهم والعلاقة الانسانية مثلما كانت العلاقة بين محمود سعيد وحميدة".

وهذا ما اكده ضيف الفيلم الفنان بهجت البهجوري خلال المشاهد التي ظهر فيها قائلا "كنا نجلس نحن والنماذج نتقاسم الاكل والشرب ونتحدث حول مختلف شؤون الحياة، وكان هناك نوع من الصداقة التي نتواصل من خلالها".

واظهارا لمدى هذه العلاقة قال المخرج ان "الفنان حامد ندى، صاحب اللوحتين اللتين سرقتا من دار الاوبرا وتم العثور عليهما في ما بعد، لم يكن مدخنا ولكنه كان يحضر معه دائما علب السجائر للنموذج التي يتعامل معها في الكلية تعبيرا عن الالفة القائمة في العلاقة".

وعن سبب منع استخدام النماذج العارية في كلية الفنون الجميلة، قال قاسم "خلال بحثي عن اسباب توقف استخدام النماذج النسائية والرجالية العارية في الكلية من 1973، لم اجد اي قرار او اشارة لاسباب هذا التوقف سوى تبرير لا يقنع احدا هو ان احد المصورين التقط صورة لنموذج نسائي عار ونشرها في الصحف، ما اثار حفيظة المجتمع فتم التوقف عن الاستعانة بهم".

وحملت الصحافية في جريدة "البديل" شيماء سليم "الذين اطلقوا التيار الديني في السبعينات مسؤولية حرمان كلية الفنون الجميلة المصرية استخدام النماذج العارية للجنسين، لتتساوى بذلك مع افغانستان وايران".

واعتبرت ان "صمت الفنانين والمثقفين عن هذه الحالة نوع من الجهل والتخاذل وعدم اتخاذ الموقف الصحيح لحماية الفن القادر على التواصل وايصال الحقيقة".

ودانت "الخضوع للقنوات الفضائية وفتاويها التي تربط الفني بالديني، علما ان لكل منهما دورا مختلفا في الحياة".

يشار الى ان مصر تشارك في مسابقات الافلام التسجيلية الطويلة بفيلم "سلطة بلدي" لنادية كامل، وفي مسابقة الافلام القصيرة بهذا الفيلم الى جانب "منا فينا" لابراهيم عبلة.

وفي مسابقة الافلام الروائية القصيرة تشارك بفيلمين هما "ساعة عصاري" لشريف بنداري و"هوس العمق" لاسامة العبد، الذي فاز بذهبية المهرجان القومي للسينما المصرية، وفي افلام الصور المتحركة بفيلمي "ذكر وانثى" لاحمد عادل و"فاضي من جوه" لجهاد عبد الناصر.

ويختتم المهرجان غدا الاربعاء باعلان جوائز لجنة التحكيم التي شاهدت تسعين فيلما من 42 دولة شاركت في المسابقة الرسمية.

وكانت الدورة الـ12 للمهرجان افتتحت الاربعاء الفائت.


مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية القصيرة






جائزة لجنة التحكيم الخاصة عن فيلم طبيعة حية للمخرج جمال قاسم

افتتح محافظ الإسماعيلية عبد الجليل الفخراني مساء 15 / 10 / 2008 فعاليات الدورة الثانية عشر لمهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام الروائية والتسجيلية القصيرة بالقاعة الرئيسية لقصر ثقافة مدينة الإسماعيلية.



وتم خلال حفل الافتتاح تكريم المخرج المصري يوسف شاهين وإهداء الدورة الحالية للمهرجان إلى روح المخرج الراحل ومنح درع المهرجان الذهبي لابنتي أخته ماريان وجابي خوري .



ويعرض خلال المهرجان الذي يمتد في الفترة من 15 إلى 22 أكتوبر الحالي 92 فيلما يمثلون 40 دولة من بينهم 8 دول عربية من بينها مصر التي تشارك بثمانية أفلام بالمسابقة الرسمية للمهرجان



وتشارك سبع دول عربية ب 13 فيلما في المسابقة الرسمية لمهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام الروائية والتسجيلية القصيرة حيث تشارك سوريا / الأردن / تونس / العراق / بفيلم واحد لكل منهم بينما تشارك كل من فلسطين ولبنان بفيلم مشترك.



في حين تشارك السينما الأسبانية بستة أفلام وهي / معركة من أجل الوطن / و/نزهة / و/صدمات / و/طريق آنا / و/فكرة ليست طيبة / و/الممر / و/أنا وهي / بقسم الأفلام الروائية القصيرة.






المخرج/جمال قاسم






مهرجان الإسماعيلية للأفلام القصيرة

مهرجان الاسمساعيلية




أفلام شاهين القصيرة في افتتاح مهرجان الاسماعيلية للافلام التسجيلية



لاسماعيلية (مصر) (رويترز) - افتتح مساء يوم الاربعاء مهرجان الاسماعيلية الدولي للافلام التسجيلية والروائية القصيرة بتكريم اسم المخرج السينمائي يوسف شاهين أبرز مخرج مصري في القرن العشرين حيث صفق الحضور عقب فتح الستار على صورة كبيرة له وراء الكاميرا على خلفية أغنيتي (حدوتة مصرية) و(لسه الاغاني ممكنة) من فيلميه (حدوتة مصرية) و(المصير)


وعرض في حفل الافتتاح أفلام تسجيلية وقصيرة أخرجها شاهين منها (عيد الميرون) ‏1967 و/سلوى/ ‏1970 و/القاهرة/ ‏1991 و/لوميير/ 1995 و/كلها خطوة/ 1998 و/11‏ سبتمبر/ 2002 و/بعد 47 سنة/ ويسجل جانبا من مشوار شاهين السينمائي بين عامي 1954 وهو في مهرجان كان بفرنسا بصحبة فيلمه ( ابن النيل) وعام 1997 في المكان نفسه حين نال جائزة مهرجان كان في يوبيله الذهبي بعد 47 عاما في الاخراج.

ورحل شاهين في نهاية يوليو تموز الماضي عن 82 عاما تاركا أفلاما يعد بعضها من كلاسيكيات السينما العربية.

وتضمن دليل المهرجان دراسة عنوانها (عبور الخط الوهمي بين السينما التسجيلية والسينما الروائية) قال فيها الناقد المصري أحمد يوسف انه لا توجد حدود فاصلة بين الواقع والخيال عند شاهين الذي يمزج في "كل الافلامه" الطويلة والقصيرة النزعتين التسجيلية والروائية في صراع بين العالمين الداخلي والخارجي وفي علاقة الانا بالاخر.

وافتتح المهرجان محافظ الاسماعيلية عبد الجليل الفخراني والناقد علي أبو شادي رئيس المهرجان.

ويعرض المهرجان على مدى ثمانية أيام 92 فيلما من 40 دولة منها ثماني دول عربية هي لبنان والعراق وسوريا والسعودية والاردن وتونس وفلسطين ومصر. وتبلغ جوائزه 60 ألف جنيه مصري (حوالي 11 ألف دولار) توزع على خمس مسابقات تشمل الفيلم الروائي القصير والتسجيلي الطويل والتسجيلي القصير والرسوم المتحركة والافلام التجريبية.

وترأس لجنة التحكيم المخرجة الروسية ماشا نوفيكوفا وتضم اللجنة في عضويتها الناقد الهندي بريمندرا مازامدر والمخرج التونسي مصطفى الحسناوي والناقدتين ديانا جبور من سوريا وماجدة موريس من مصر.

ومن الافلام العربية المشاركة في المهرجان (مونولوج) للسوري جود سعيد و/السكات/ للتونسية فاتن حفناوي و/جنوب/ للفلسطيني نزار حسن و/المشهد/ للاردنيين رفقي عساف وحازم بيطار و/حرب وحب ورب وجنون/ للعراقي محمد الدراجي اضافة الى الفيلم السعودي (حذاء الجنرال) للمخرج السوري أكرم أغا.

ويمثل مصر عدد كبير من الافلام منها (ساعة عصاري) لشريف البنداري و/ هوس العمق/ لاسامة العبد و/مننا فينا/ لمحمد عبلة و/ذكر وأنثى/ لاحمد عادل و/فاضي من جوة/ لجهاد عبد المنعم



كما منحت لجنة التحكيم الخاصة جائزتها لفيلم طبيعة حية للمخرج جمال قاسم




المخرج السينمائى جمال قاسم

Click here to join photo_group_misr
Click to join photo_group_misr